”لأنك لا تشاء يارب أن يهلك عمل يديك، ولا تسر بموت الشرير، بل تسر بأن يعود عن طريقه فيحيا“
— الصلاة قبل التناول، من ليتورجية كنيسة الروم الأرثوذكس بحسب طقس الافخارستيا للقداس الباسيلي
”في حالة عقوبة الإعدام، فإن الدافع الأساسي -إن تكلمنا بالحق- ليس الردع بل القصاص، والثأر -إن أردنا استخدام كلمة أقل لطفًا-. فبالحقيقة صراخ العامة طلبًا لعقوبة الإعدام واضح ومُعترف به كصراخ للتشفي/الانتقام... كيف إلتَوَىَ إنجيل المسيح وأُعيد تكوينه ليبرر هذا؟! أيمكن أن يُسَاء تفسير روح البشارة إلى ذاك الحد؟!“
— الأب توماس مولر، كاهن بكنيسة الروم الأرثوذكس، راعي كنيسة القديسين كيرلس ومثوديوس، وعميد عمادة شيكاغو للكنيسة الأرثوذكسية بأمريكا، عن مقال: ”طوبى للودعاء، عقوبة الإعدام والإنجيل“، مارس ٢٠٠٦
”لا نرى إلا اختلافًا ضئيلًا بين أن يُحكَم على أحد بالموت [بالإعدام]، وبين أن يتم قتله!“
— ق. اثيناغورس، الدفاع عن الإيمان، فقرة ٣٥، ترجمة كيرلس ريتشاردسون، كتاب الآباء المسيحيين الأوائل، ص ٣٣٨
”عقوبة الإعدام هى قتل مع سبق الإصرار/التعمد، وهى مخالفة لوصية الكتاب المقدس عن عدم القتل“
— البطريرك ألكسي الثاني، بطريرك موسكو، عن مقالة ”تطور الموقف المسيحي من عقوبة الإعدام“، يناير ٢٠١١، موقع الاتحاد العالمي للتوجه المسيحي لمنع التعذيب FIACAT
”الفهم المسيحي لعقوبة الإعدام لا يمكن اختزاله في بعض الاقتباسات من الكتاب المقدس، بل هو رؤية الأمر في سياق الرسالة الكلية وشهادة المسيح الذي أتى ليدمر الموت ذاك الذي هو عدو الإنسانية الأخير، فالبُعد البصخي للمسيحية هو ما يجعل المسيحيين ينادون بقدسية الحياة الإنسانية. مات المسيح على الصليب لينقذ الخطاة، لا ليدينهم ولا ليعاقبهم، وبتدمير الموت لم يُحَوِّل المسيح الموت إلى أداة مفيدة [كما يظنه البعض في الإعدام] “
— الأب تد بوبوش، أب كاهن من الكنيسة الأرثوذكسية الأمريكية، في مقاله "عن معارضة الكنيسة الأرثوذكسية لعقوبة الإعدام" بتاريخ ٢٠ مايو ٢٠٠٨
”لا يوجد إنسان، كمنفرد، يمثل تجسيد وتشخيص الشر. كلٌ منا يحمل كم من الشر داخله، وهذا ما يجعل الأمر مستحيلًا أن نمرر أحكام نهائية [لا يمكن التراجع عنها، كالإعدام] ضد أى إنسان. هذا ما يضع حدودًا لمبادىء العقوبة“
— اللاهوتي الأرثوذوكسي نيكولاس برداييف، عن عبودية وحرية الإنسان
”أشعر بالحزن كلما سمعت أن مسيحيين أرثوذكس يدافعون عن عقوبة الإعدام... لا يمكنني أن أجد تناغمًا بين عقوبة الإعدام وبين أيًا من خبرتي المسيحية... لا يمكن أن أجد تصالُحًا بينها وبين البشارة المفرحة، ولا بينها وبين كلمات الصلاة الربانية، ولا بينها وبين التطويبات، ولا بينها وبين معرفتي بتقليدنا، ولا بينها وبين قراءاتي لأيًا من قديسينا... نحن دائمًا نقول: ”الكلام رخيص“، لربما هو الوقت لنثبت أننا مسيحيون بأفعالٍ بدلًا من التفلسف.“
— الأسقف سارافيم، أسقف أوتاوا وكندا، رسالة في رفض الاعدام، يناير ١٩٩٩
”كمسيحيون أرثوذكس، اهتمامنا بتأكيد وحماية الحياة الإنسانية لا يمكن فصله عن دعوتنا الرعائية للعالم كله. فالحياة الإنسانية لدينا مثل الهواء الذي نتنفسه، كالماء الذي نشربه، وكمواردنا الطبيعية التي نقتات عليها يوميًا. فليست الحياة الإنسانية مجرد هبة من الخالق، بل هى تاج خليقته. فنحن بالحق قد خُلِقنا على صورة ومثال الله لكى نصبح شركاء طبيعته الإلهية، وهو ما يظهر قداسة طبيعة الحياة وذاك يتطلب التزام راسخ برعاية تلك الهبة الثمينة“
— المطران هرمان، رئيس أساقفة واشنطن ومطران أمريكا وكندا، الرسالة الرعائية عن قدسية الحياة بتاريخ ٢٣ يناير ٢٠٠٥
”إن إلغاء عقوبة الإعدام يُعطي فرص أكبر للعمل الرعوي مع المتعثرين ولمن يمكن أن يتوب، كما أنه واضح أن عقوبة الاعدام لا يمكن استعادتها مما يجعل خطأ الحكم غير قابل للإصلاح... في الوعى الكنيسي، الرحمة تجاه الساقطين مفضلة دائمًا على الانتقام“
— وثيقة ”أساسات النموذج الاجتماعي للكنيسة الروسية الأرثوذكسية“ المعتمدة بحسب السينودس المقدس للكنيسة الروسية الأرثوذكسية، فقرة ٩: ٣
”إن إلغاء عقوبة الإعدام ليس مجرد إنجاز سياسي وتشريعي، بل هو انتصار روحي“
— الأسقف ديميتيروس الموكيسوسي، المستشار الرسمي لمطرانية الروم الأرثوذكس بشيكاغو، في تعقيبه على توقيع اتفاقية إلغاء الإعدام ١١ مارس ٢٠١١
”العالم غارق في تبادل إراقة الدماء، ولكن حين يَذبح الأفراد شخصًا تُعد ”جريمة“، بينما حين يتم القتل بواسطة الحكومة تُدعَى ”فضيلة“! “
— ق. كبريانوس، لدوناتس ٦، ترجمة الأب توماس مولر في مقال: ”طوبى للودعاء، عقوبة الإعدام والإنجيل“، مارس ٢٠٠٦
”مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ، فَلْيَرْمِهَا أَوَّلًا بِحَجَرٍ!“
— السيد المسيح، بشارة ق. يوحنا ٨: ٧
