« بِسَبَبِ تَعْقِيد [قضية] الاِنْتِحَارِ، فِي كَلَّا مِنْ تَحْدِيدِ الأَسْبَابِ، وَفِي إِسْعَافٍ/إِعَانَة هَؤُلَاءِ المُصَابِينَ بِالأَحْرَى، يَجِبُ دَائِمًا عَلَى كَاهِنِ الأَبْرشِيَّة:ِ أَنْ يَتَشَاوَرَ مَعَ رئيس الأَبْرَشِيَّةِ [الأُسقُف]، لِيُمَيِّزَ المَسَارَ الصَّحِيحَ لِلعَمَلِ. التَّوْصِيَةُ الرَّعَوِيَّةُ العَامَّةُ هِي:َ أَنَّ الدَّفْنُ الكَنَسِي [الطقسي/الليتورچي] وَالخِدْمَة [الطقسية] التَّذْكَارِيَّةُ [الجنائزية]، يَجِبُ أَنْ يُمنَحاَ/يُسْمَحُ بِهمَا، إِلَّا إِنْ كَانَ هُنَاكَ نَقْصٌ وَاضِحٌ فِي القُدْرَاتِ/الإِمْكَانِيَّات »
— رسالة رعوية عن الانتحار - فقرة "توصية رعوية"، مؤتمر الأساقفة الأرثوذكسيون SCOBA، لجنة الشئون الاجتماعية والاخلاقية SMIC، معهد القديس فلاديمير اللاهوتي - ٢٣ مايو ٢٠٠٧ ، كنيسة الروم الأرثوذكس