الجزء الأول: https://bit.ly/332PxM6
الجزء الثاني: https://bit.ly/2T2ykfN
« برغم أن المسيحية تعلن عن حب الله، إلا أنها قد انحدرت إلى جسد مائت لإكليروس يجترون شعارات فارغة [لا تعين أى إنسان في صراع ومعاناة]. لذا فقد كان طبيعي أن تُرفَع رايات التمرد مُنَاقِشَةً إنه لا يمكن أن يوجد إله يسمح بمثل كل تلك المعاناة [في الكون]، ومن هنا نشأت المادية الغربية، وصار المجتمع الغربي موطنًا للمادية...
بل بالأكثر، برغم أن العقيدة المسيحية تعلم أن كل البشر انحدروا من نفس الأبويّن، فإننا نجد عديد من مواطني الشعوب المسيحية لا يجالسون أخوتهم وأخواتهم إن كان لديهم لون بشرة مختلف! هذا يوضِّح حقيقة ما آل إليه وضع المسيحية الآن.
فقدت المسيحية كثير من قدرتها على وضع كلمات يسوع في حيّز التنفيذ، وصارت موطنًا لطقوس بلا حياة، موطنًا لقبور مُبيضّة [من الخارج]... لذا سقطت المسيحية ضحيةً للتشوش والانقسام، فما صار لها سوى أن تجلس عاجزة بينما عدد لا يُحصَى من الحيوات يُبتَلَع في عاصفة من تهاوي الأخلاق... »
يُتبَع...
— سون ميونغ مون، مؤسس الديانة المُونيَّة، مُتَرجَم عن مقدمة كتاب ”شرح الأصل الإلهي“، ترجمة جزء ٦/٣ من المقدمة