بين الإله والألوهية... تنويه (disclaimer): في قناعتي، لغتنا الموروثة المتراكمة في فلسفة الأديان مفتقدة مصطلحات تتصك من جديد (أو، على الأقل، في احتياج لإعادة تعريف بعض مصطلحاتها) عشان تعبر بسلاسة عن أفكار تسهّٓل بعد كد…
من نماذج نُضج الفرونيما الأرثوذكسية مقارنةً ببقية المحاولات والأُطُر الإيمانية المسيحية المُستَحدَثَة، اللي تعد في مهدها بالمقارنة بالأرثوذكسية، إن القديس هيلاريون (من القرن الرابع) -على سبيل المثال- اعتبر تقنين الإيم…
في كتابه ”الأهرامات الكاملة“، الصادر في لندن، عام ١٩٩٧، بيوضَّح عالم الآثار الأمريكي ”مارك لينر“، إن السلطان العزيز عماد الدين عثمان، الابن الثاني للناصر صلاح الدين، حاول يهدم الأهرامات ويتخلص مما يراه ”أصنام/أوثان“ ا…
الإله ”الآخر“، الإله ”المغاير“، مش ممكن يكون إله. في عالمنا المادي، اللي منعرفش غيره، لإننا ببساطة مشفناش غيره، بنتعلم من ميلادنا التمييز بين أنا والآخر. الرضيع في شهوره الأولى بيعجز إنه يميز بين نفسه وبين اللي حواليه…
أبسط طريقة -وأكثرها منطقية- نقدر نتخيّل ونتصوّر الوجود الإلهي من خلالها، هو إنه energy (طاقة) بتتحرك كـ wave (موجة). التصوُّر الكلاسيكي عن الوجود الإلهي إنه شخص كان ملائم جدًا للحالة الثقافية للفلسفة الإغريقية، اللي ك…
”الإيمان بلاهوت فاسد [مبني على الصراعات الفكرية غير الاختبارية] يشبه مشاهدة المواد الإباحية. فهو تخيُّل علاقة حقيقية، دون المخاطرة بخوض علاقة حقيقية. يميل إلى اللا-علاقة والافتراض، بدلًا من ولوج العلاقة والإقرار بالغم…