الإسقاط ‏البشري ‏الخاطئ ‏على ‏الإله ‏- ‏كالفن


[كالفن، عن الإسقاط البشري الذهني الخاطئ عن الأفعال الإلهية في صورة غضبية نقمية] 

« [أما عن] سائرَ أنماط الكلام الذي يصف اللهَ لنا بتعابيرَ بشريّةٍ [في الكتاب المقدس]؛ حيث إنّ ضعفَنا لا يرقى إلى منزلته السامية، فينبغي تكييفُ وصفِه [في الكتاب المقدس] مع استيعابنا [المنطقي] كي نتمكّن من فهمه. فنمط التكييف -بالنسبة إليه- هو في تقديمه لِذاته لنا لا كما هو في ذاته بل كما يبدو لنا. فمع أنّه خُلْوٌ [خالي] من التشَوُّشِ الذهني [كالانفعالات والأهواء]، إلَّا أنَّه يُعلِن غضبَه على الخطاة، لذا، عندما نسمع أنّ الله قد غضِبَ، لا يجدر بنا أن نتصوّر أيَّ انفعالٍ عنده، بل بالأحرى أن نعتبر هذا تعبيرًا مُسْتقًى من اختبارنا البشريّ [أى تصوُّرنا ومفاهيمنا البشرية] »

— جون كالفن، عن كتابه ”أسس الدين المسيحي، المجلد الأول“، طبعة ١ لعام ٢٠١٧، الكتاب الأول، فصل ١٧، فقرة ١٣. مُترجَم إلى العربية بواسطة القس أديب عوض، والقس وليد هرموش، والقس د. فيكتور مكاري، إصدار دار منهل الحياة بالاشتراك مع كليَّة اللاهوت للشرق الأدنى في بيروت
أحدث أقدم